الشيخ عبد الله البحراني
151
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
( 227 ) تأويل الآيات : ( بالإسناد ) عن أبي جميلة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قوله فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حاجّا ، فنزلت : فإذا فرغت من حجّك ، فانصب عليّا علما للناس . « 1 » ( 228 ) ومنه : ( بالإسناد ) عن فضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لمّا أوقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير ، افترق الناس ثلاث فرق : فقالت فرقة : ضلّ محمّد . وفرقة قالت : غوى ؛ وفرقة قالت : بهواه يقول في أهل بيته وابن عمّه . فأنزل اللّه سبحانه : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى « 2 » . « 3 » * * * الكاظم ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 229 - المناقب لابن شهرآشوب : قال أبو الحسن الماضي عليه السلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا الناس إلى ولاية عليّ عليه السلام ليس إلّا ، فاتّهموه وخرجوا من عنده ؛ فأنزل اللّه : قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ - إن عصيته - أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً * إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ - في عليّ - وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ - في ولاية عليّ - فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً « 4 » . 230 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى : وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ - فيك - وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ - بوصيّك - أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا « 5 » . « 6 »
--> ( 1 ) 2 / 812 ح 4 ، عنه كشف المهمّ . ( 2 ) النجم : 1 - 4 . ( 3 ) 2 / 623 ح 6 ، عنه كشف المهمّ . ( 4 ) الجنّ : 21 - 23 ( 5 ) المزّمّل : 10 و 11 . ( 6 ) 3 / 39 ، عنه البحار : 37 / 162 .